بسم الله الرحمن الرحيم
ألم تر إلي ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا
ثم جعلنا الشمس عليه دليلا
صدق الله العظيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلي الله وسلم على خاتم النبيين صاحب الوجه الأنور والجبين الأغر الأزهر وعلى آله وصحبه خير أهل ومعشر، صلاة وسلاماًَ إلى يوم البعث و المحشر.
أما بعد
مابين الألم ........والأمل
تشابه تام بالحروف مع اختلاف المواقع وتضاد في المعاني ( دمعة وبسمة)
الألم واقع محسوس ومدمر للنفوس يتجرعه الجميع لكنه لا يسكن إلا في ضعاف النفوس (فيسكنهم ويسكنون فيه)
والأمل ليس واقع محسوس، تسر به النفوس يسكن في أغلبية الخلق لكنه داء ودواء
داء لمن تمنوا ونام
(ضاعف النفوس أو بالأصح لمن اضعفوا نفوسهم بأيديهم))
ودواء لمن تمنوا وأحسنوا العمل
فكم مره صارعتني الأيام وهزمتني وطرحتني تحت الأقدام
لكنني أذكر رغم ضعفي أني قاومتها كثيرا وهزمتها قليلاً
وليس ابلغ من حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : (و العاجز من أتبع نفسه هواها و تمنّى على الله الأماني)
مقابلة الغد بالأماني (في الدين والدنيا) لا بالعمل و البذل...هو رسم للفشل ورضا واضح بالسكون إلي الألم
والعاجز هوا لذي يرضي من اقرأنه إبداء العطف ومصمصة الشفاه
لكن في الحقيقة أن الأماني وحدها لا تبني بيتاً ولا تغير واقعاً ولا تحقق أملأً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق